بوابة ماست نيوز

د/ هجره حازم… حين يتحول الاسم إلى هوية


ليست كل الشخصيات تُعرّف بوظيفتها.

بعضها يُعرّف بإحساس يتركه في الناس.

في بني سويف، لا يُذكر اسم د/ هجره حازم فقط كصيدلانية شابة،

بل كنموذج مختلف لجيل جديد يفهم العلم بطريقة إنسانية،

ويتعامل مع المهنة كرسالة قبل أن تكون مسارًا وظيفيًا.

عند الحديث عنها، لا يبدأ الناس بعمرها…

بل بتأثيرها.

حضور يسبق التعريف

أول ما يلاحظه من يتعامل معها ليس عدد المعلومات،

بل طريقة التفكير.

هدوء في الطرح،

ثقة في الإجابة،

ووضوح يجعل المعلومة تصل دون تعقيد.

هي لا تتحدث لتُظهر ما تعرفه،

بل لتجعل من أمامها يفهم.

وهذا تحديدًا ما يخلق الفارق بين متخصص جيد… وشخص يُتذكر.


عقلية تحليل قبل أن تكون حفظ

الصيدلة بالنسبة لها ليست أسماء أدوية،

بل فهم منظومة كاملة داخل الجسم.

عند سؤالها عن مشكلة جلدية، لا تبدأ بالكريم،

بل بسبب المشكلة.

وعند الحديث عن التجميل، لا تبدأ بالشكل،

بل بوظائف الجسم.

هذا الأسلوب أعاد تعريف دور الصيدلي لدى كثيرين:

من بائع علاج… إلى مفسّر للصحة.


الجمال كعلم… لا كمنتج

في زمن السرعة، أصبح التجميل قرارًا سريعًا،

لكنها أعادته إلى طبيعته الطبية.

ترى أن البشرة مرآة للجسم،

وأن أي تدخل خارجي بلا فهم داخلي مؤقت.

لذلك كانت استشاراتها دائمًا أطول من المتوقع،

ليس لأن المشكلة معقدة،

بل لأنها تؤمن أن الفهم نصف العلاج.


بداية الباحث

من أوائل محطات مسيرتها كان ابتكار Hegra Patch،

كمحاولة مبكرة لتحويل المعرفة الأكاديمية إلى تطبيق.

لم يكن المشروع مجرد نجاح دراسي،

بل إعلان عن شخصية تميل للحلول لا للوصف فقط.

ومنذ تلك اللحظة أصبح واضحًا أن الطريق لن يكون تقليديًا.


تأثير خارج العيادة

تأثيرها لم يتوقف عند المحيط المباشر،

بل امتد إلى مساحة أوسع من التوعية.

أصبح اسمها مرتبطًا بمصدر معلومة موثوقة،

خصوصًا بين الشباب الذين يبحثون عن تفسير قبل تجربة.

وهنا يتحول التخصص إلى دور اجتماعي.

الكاريزما الهادئة

بعض الشخصيات تفرض حضورها بالصوت،

وأخرى بالثقة.

ما يميزها هو هذا النوع الثاني؛

لا تحتاج لإقناع طويل،

فطريقة شرحها نفسها تحمل القناعة.


لماذا تُعد حالة لافتة؟

لأنها جمعت ثلاث صفات نادرًا ما تجتمع مبكرًا:

فهم علمي واضح

أسلوب تواصل إنساني

رؤية تتجاوز الدور التقليدي للمهنة

وهذه المعادلة تحديدًا هي ما يصنع الأسماء المؤثرة، لا مجرد الناجحة.


ما الذي تمثله؟

ليست مجرد صيدلانية ناجحة في بداية الطريق،

بل مثال لجيل جديد يرى الطب علاقة فهم بين إنسانين،

لا علاقة تعليمات فقط.

جيل يدرك أن الثقة أهم من الوصفة.

النهاية المفتوحة

ربما ما تحقق حتى الآن ليس سوى بداية،

لكن بعض البدايات تحمل ملامح الطريق كاملًا.


واسم د/ هجره حازم يبدو واحدًا من تلك الأسماء

التي لا تُبنى بسرعة… لكنها حين تُبنى تبقى.

أحدث أقدم
بوابة ماست نيوز
بوابة ماست نيوز