بوابة ماست نيوز

دعوى الحجر لحماية “ماما نوال”.. الدفاع: الهدف الحفاظ على تاريخها وصحتها لا الاستيلاء على أموالها

     

صرّح الدكتور عمرو الدجوي أن قراره باللجوء إلى القضاء لطلب الحجر على الدكتورة نوال الدجوي جاء بدافع الحرص الكامل على سلامتها وحماية تاريخها، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق بأي مصالح مادية أو خلافات عائلية كما يحاول البعض تصويره، وإنما يمثل – بحسب وصفه – “خطوة قانونية هدفها منع أي محاولة لاستغلال اسم وقيمة رائدة من أهم رموز التعليم في الوطن العربي”.


وأكدت هيئة الدفاع أن دعوى الحجر المقامة بشأن الدكتورة نوال الدجوي، رائدة التعليم في مصر والوطن العربي، لا تستهدف الاستيلاء على أموالها أو ممتلكاتها كما يروج البعض، وإنما تهدف بالأساس إلى حمايتها والحفاظ على سلامتها وتاريخها، في ظل ما وصفته بمحاولات استغلال تحيط بها خلال الفترة الأخيرة.


وأضافت هيئة الدفاع أن المحكمة تسلمت حوافظ مستندات تتضمن ما يفيد بوجود قروض بعشرات المليارات منسوبة إلى الدكتورة نوال الدجوي، وهو ما أثار العديد من علامات الاستفهام، خاصة أن تاريخها الممتد لأكثر من 70 عامًا لم يشهد لجوءها إلى مثل هذه المعاملات المالية الضخمة، الأمر الذي دفع الأسرة لاتخاذ إجراءات قانونية لحمايتها ومنع أي استغلال محتمل.


وأشارت هيئة الدفاع إلى أن من بين الوقائع التي أثارت القلق كذلك، ما يتعلق ببيع بعض الممتلكات والتوقيع على مستندات ببصمة الإصبع، معتبرة أن الأمر لا يتسق مع المكانة العلمية والاجتماعية لرائدة تعليم ساهمت في تخريج أجيال عديدة، وهو ما استوجب – بحسب وصفهم – التدخل القانوني العاجل للحفاظ على حقوقها وصورتها وتاريخها.


وفيما يتعلق بعلاقتها بالراحل الدكتور أحمد الدجوي، أوضحت هيئة الدفاع أن الراحل كان يحظى بثقة كبيرة من الدكتورة نوال الدجوي، وكان يمثل أحد أقرب الأشخاص إليها داخل العائلة، وهو ما يجعل ظهور نزاعات ومحاضر ودعاوى بينهما محل تساؤلات عديدة. واختتمت هيئة الدفاع بيانها بالتأكيد على أن الحقيقة بدأت تتكشف أمام الرأي العام، وأن الهدف الوحيد من دعوى الحجر هو الحفاظ على صحة وسلامة وتاريخ “ماما نوال” بعيدًا عن أي مصالح أخرى

أحدث أقدم
بوابة ماست نيوز
بوابة ماست نيوز